نكمل إن شاء الله الحديث عن الإخلاص : عناصر مهمة في تكوين الإخلاص : أ. أن يهتم المخلص بنظر الخالق لا بنظر المخلوقين، فإنهم لم يغنوا عنه من الله شيئا، وقد قال الفضيل بن عياض: العمل من أجل الناس شرك، وترك العمل من أجل الناس رياء، والإخلاص: أن يعافيك الله منهما. ب. أن يستوي ظاهر
الفتوى بين الانضباط والتسيب في بلاد الغرب تكثر أسئلة الناس واستفتاءاتهم ، وتتعدد الإجابات كما تتعدد الثقافات والمشارب والمذاهب بالنسبة للمسلمين المهاجرين والمقيمين في بلاد الغرب فأردت تخصيص هذا اللقاء لوضع ضوابط للفتوى والاستفتاء ، لما لمسته من تعجل بعض الناس بالفتوى، ومن الناس ، من يقحم نفسه في هذا المضيق، ويجترئ على القول في
النية والإخلاص والتحذير من الرياء الإخلاص: عمل من أعمال القلوب، بل هو في مقدمة الأعمال القلبية، لأن قبول الأعمال لا يتم إلا به. والمقصود بالإخلاص: إرادة وجه الله تعالى بالعمل، وتصفيته من كل شوب ذاتي أو دنيوي. فلا ينبعث للعمل إلا لله تعالى والدار الآخرة، ولا يمازج عمله ما يشوبه من الرغبات العاجلة للنفس، الظاهرة
لماذا هذا الموضوع ؟ من عظمة هذا الدين العظيم الذي ندين به أنه يجعل أتباعه مميزين في شخصياتهم في أفكارهم في تصوراتهم في منطلقاتهم ، في حكمهم على الأشياء ،لأنهم يتميزون بأن معهم ميزان الحق والعدل الذي لا يخطيء ؛ فيزنون الأمور بالكتاب والسنة ،فلا يتبعون هوى ولا يصغون السمع مفتونين بباطل ولا يرضون لأنفسهم
موضوعنا اليوم بعنوان موقف العقل من الشرع . سبب اختيار الخطبة: وسبب هذه الخطبة أن أحد المصلين أرسل لي رسالة بعنوان : احترموا عقولنا وملخص الرسالة أن هناك أشياء تطرح من الناحية الشرعية لا يقبلها العقل وأشياء يذكرها المشايخ غير مقبولة من الناحية العقلية ؛فلا ينبغي أبدا أن نتكلم عن إلغاء العقل وتحقيره ، فأريد في
الْمُؤْمِنُ مَرْآةُ أَخِيهِ عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “الْمُؤْمِنُ مَرْآةُ أَخِيهِ” رواه أبو داوود بسند حسن. ثلاثُ كلماتٍ .. ولكنَّها ليستْ كسائرِ الكلماتِ .. لأنَّها خرجت من فمِ الذي لا ينطقُ عن الهوى .. إن هو إلا وحيٌ يُوحى ، وهو الذي أوتي جوامع الكلم صلى
نتكلم اليوم عن خلق من أخلاق الإسلام وهو خلق العزة ، هذا الخلق الذي نحتاج إليه لأن ديننا يعلمنا العزة ،وطاعتنا لله تعلمنا العزة ، ومن منا لا يحب أن يحيا عزيزا ويموت عزيزا ، نسأل الله أن يرزقنا العز في الدنيا والآخرة اللهم آمين . معنى العزة : تأتي العزة بمعنى القوة كقوله تعالى
قلنا في اللقائين الماضي: إن بناء شخصية المسلم يكون من خلال ثلاثة محاور : 1-العلاقة مع الله 2- العلاقة مع الناس . 3- العلاقة مع الذات أو النفس . تكلمنا عن العلاقة مع الله والعلاقة مع الناس، وحتى لا نطيل ندخل إلى المحور الثالث: العلاقة مع النفس أو الذات العلماء قالوا : إن الإنسان الذي
من السنن الإلهية: قانون القضاء والقدر الحافظ ابن كثير صاحب التفسير المشهور، له كتاب اسمه البداية والنهاية، كان يؤرخ فيه للأحداث من بداية الخلق إلى قرب وفاته -رحمه الله عليه-. فكان يقول: “وفي سنة كذا وُلد فلان، تُوفي فلان، جرت المعركة الفلانية”، يذكر عدة أحداث. أنا أتخيل لو أردنا أن نحصر الأحداث فقط في عام
“خمسة أشياء ندموا عليها عند الموت” كنا قد تكلمنا في الأسبوع الماضي عن فصل الخريف وخريف العمر ، وتكلمنا عن نعمة الله علينا في مراحل الحياة المختلفة ، وكيف أن الله تعالى أنعمعلينا بنعمة الحياة وجعل الموت والحياة اختبارا لعباده كما قال : ( الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور )-
تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام
هو الشيخ الدكتور/ حسين محمد عامر من مواليد بلبيس بمحافظة الشرقية -مصر-عام 1976 م . الشهادات العلمية : 1- أتم حفظ القرآن وهو ابن الرابعة عشر عاما ، وحصل على إجازة برواية حفص بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على يد شيخه يوسف عبد الدايم -رحمه الله- . 2- حصل على الإجازة