بصائر في زمن الفتن نتابع جميعًا ما يجري من أحداث ساخنة طوال الأسبوع الماضي. هذه الحرب التي ابتدأت شرارتها بضربات على إيران من الكيان الصهيوني، ثم توالت الضربات من هنا وهناك. وكل يوم، الحرب تزداد وتستعر وتشتد، ويزداد أطرافها وأحداثها، والله وحده يعلم كيف تنتهي هذه الحرب. حينما أقف هنا في هذا الموقف، لا أقف
فن التعامل مع الناس 2 (الاعتراف بالخطأ ) الخطأ في حياة الناس أمر وارد الحدوث فلسنا ملائكة ، ولا يستطيع إنسان أن يدعي العصمة مهما كان شأنه فيقول أنا لا أخطئ إلا الأنبياء والمرسلين، وصدق رسولنا صلى الله عليه وسلم حين قال: “كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون” والخطأ الحقيقي هو تمادي البعض في
من أخلاق المسلم :”الشهامة” الشهامة من أخلاق الإسلام التي ينبغي أن يتصف بها المسلم . معنى الشهامة: عزة النفس وحرصها على مباشرة أمور عظيمة، تستتبع الذكر الجميل، ومن معانيها المروءة والنجدة ، المروءة في أن تتفقد من حولك ، ترى الضعيف والمحتاج والفقير ، وترى من يشكو من ضائقة أومن كرب أومن هم ، فتعينه
العبودية هي: الخضوع والانقياد والطاعة لله تبارك وتعالى. أدلة من القرآن على عبودية الكائنات لله : 1- تسبيح الكائنات كلها لله : يقول تبارك وتعالى: تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً [الإسراء:44]. فالله يقول:( تُسَبِّحُ)، إذاً: هي تسبح، وقوله
حكم الهجرة والإقامة ببلاد الغرب مفهوم الهجرة : الهجرة الانتقال من بلد لآخر، أو من أرض إلى أرض. أنواع الهجرات: 1- الهجرة من أجل الدين: وهذه من أشرف الهجرات، وهي الهجرة الواجبة التي تكون فرارا بالدين عندما يكون هناك تضييق أو أذى على المسلم في أرض أو يمنع من إقامه شعائر دينه فهذا يجب عليه
كيف نفهم القطيعة بين الآباء والأبناء؟ محاضرة للدكتور خالد حنفي محاضرتنا بعنوان : كيف نفهم القطيعة بين الآباء والأبناء؟ وكيف نتوقاها أو كيف نتجنب آثارها السلبية؟ وما ينبني على هذه القطيعة، أو ما يتسبب فيها؟ وجود هذه الأسرة الهشة، وإذا وجدت الأسرة الهشة، فمعناها أن المكون، أي مكون المسلم، لا شك أنه في خطر. أبدأ
الـربـانية يقول تعالى : ” أومن كان مــيتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشى به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها “[الأنعام 122] وكأن الإنسان الذي بعيد عن ربه ميت أو يعيش في ظلمات والله يحييه .. ” يا أيها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ” [الأنفال 24] و
فهم سنن الله من خلال سورة ” العنكبوت “ تتعدد المصائب مصيبة تلو المصيبة ، وكل دقيقة تتوقع خبرا أشد مما سبقه، وحادثة وقعها على القلب أشد مما سبقها ، وتتوالى الأخبار والنكبات والمصائب ويتساءل الناس لماذا يحدث كل هذا ؟ متى نصر الله ؟ ومتى الفرج واليسر ؟ وهنا عندما ننظر للأمور لا ننظر
من السنن الإلهية: قانون الظلم والظالمين ما زلنا نواصل الحديث عن سنن الله عز وجل، وقلنا إن معنى سنن الله هو القوانين التي من خلال فهمنا لها، نفهم كيف يكون الكون في أقداره، وأحداثه، ومتغيراته، وتقلباته، نفهم الأمر الكوني أو الأمر القدري من الله عز وجل. اليوم، إن شاء الله تعالى، موضوع مهم نضع فيه
السِّر: هوما تكتمه وتخفيه في النفس وحفظ الأسرار التي يأتمنك غيرك باطلاعك عليها من الأمانات الَّتي أمرنا الله بحِفْظها وقد ذكر الله مَن صفات ورثة الفردوس (والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون) المؤمنون 8 ويحْرم إفْشاء الأسرار، فإفْشاؤها خيانةٌ للأمانة قال تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ الأنفال: 27. وقال