قلت لصديق لي بارع في دعوة غير المسلمين إلى الإسلام: ما أعجب ما رأيت من مواقف وأنت تمارس الدعوة؟ فقال: وقفت على موقف للحافلات ينتظر عليه كثير من العمال الآسيويين وقلت لأحدهم: هل لك أن تتعرف على الإسلام؟ فرفض… فوجدت رجلا خلفي يهزني ويقول: أنا أريد أنا أريد.. فعرضت عليه الإسلام فأسلم.. وقال خالد بن
اللغة العربية واللهجات الدارجة في البلاد العربية التقينا في أحد ليالي رمضان بعد صلاة التراويح وكنا متعددي الجنسيات . فقال أخ اردني : (أنا هسه تعبان وأحتاج أن أنام !!!) فقال أحد الجالسين ما معنى (هسه) ؟ فتبسم قائلا : هي اختصار كلمة هذه الساعة بالدارجة الأردنية ؛ يعنى بالفصحى (الآن ) فقلت لهم :
بينما كان أحد رجال الأعمال، سائرا بسيارته الجاكوار الجديدة، في إحدى الشوارع، ضُرِبت سيارته بحجر كبير من على الجانب الأيمن …. نزل ذلك الرجل من السيارة بسرعة، ليرى الضرر الذي لحق بسيارته، ومن هو الذي فعل ذلك …. وإذ به يرى ولدا يقف في زاوية الشارع، وتبدو عليه علامات الخوف والقلق… إقترب الرجل من ذلك الولد، وهو يشتعل
ﻛﻴﻒ ﺗﺤﻤﻲ ﻧﻔﺴﻚ ﻣﻦ ﺃﺛﺮ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﺠﺎﺭﺣﺔ ؟ ﻋﻨﺪ ﺳﻤﺎﻋﻚ ﻗﻮﻻً ﻣﺆﺫﻳﺎً ﺃﻭ ﺟﺎﺭﺣﺎ ﻣﻦ ﺯﻭﺝ ﺃﻭﺯﻭﺟﻪ ﺃﻭ ﺃﺥ ﺃﻭ ﺃﺧﺖ ﺃﻭ ﺃﺏ ﺃﻭ ﺃﻡ ﺃﻭ ﻗﺮﻳﺐ ﺃﻭ ﺑﻌﻴﺪ ﻳﻘﻊ ﺑﺎﻟﻘﻠﺐ ﺃﻟﻢ ﻭ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺧﺪﻭﺵ، ﻓﺈﺫﺍ ﺳﻜﺖ ﻋﻨﻬﺎ ﻭ ﺗﺠﺎﻭﺯﺕ، ﺳﻤﻲ ﻫﺬﺍ ( ﺍﻟﺤﻠﻢ ﻭﺍﻟﻌﻔﻮ ) ﻭﻟﻜﻦ ﻛﻴﻒ ﺃﺗﺠﻨﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻟﻢ ؟ ﻭ ﺍﻷﻫﻢ ﻛﻴﻒ تحافظ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻠﺐ
غسيل الجيران انتقل رجل مع زوجته إلى منزل جديد ، وفي صبيحة اليوم الأول ، وبينما يتناولان وجبة… الإفطار قالت الزوجة مـُـشيرة من خلف زجاج النافذة المطلة على الحديقة المشتركة بينهما وبين جيرانهما انظر يا عزيزي إن غسيل جارتنا ليس نظيفا ؛ لابد أنها تشتري مسحوقا رخيصا و دأبت الزوجة على إلقاء نفس التعليق في
” العجوز والخمسة بطاطين “ اتصلت سيدة عجوز فى مصر ببنك الطعام تطلب حضور مندوب لاستلام خمسة بطاطين تبرعا منها لصالح ضحايا السيول وتركتعنوانها بالتفصيل ميدان ثم شارع ثم حارة ثم حارة أخرى ثم دكان بقال ثم البيت !وصل مندوب البنك بصعوبة بالغة إلى مكان إقامة السيدة العجوز فوجدها عجوزا أكثر مما تصور، هزيلة أكثر
– مدرس بجدة يقول: وأنا في غرفة المدرسين صببت كأس شاي لأشربه …فضرب الجرسمدير المدرسة شديد جداًَ, يحب أن يتوجه المدرسون للصف عند قرع الجرس، فوراً ….والشاي حار جداً، رأيت عاملا ( فلبيني ) ابتسمت في وجهه وأعطيته الكأس، في اليوم التالي جاءني الفراش وقال لي أنه متفاجئ ؛ أول مرة يرى ابتسامة مدرس في وجهه ؛ بل ويعطيه كأس من الشاي -كأنه في
قال الشيخ محمد الغزالي رحمه الله في كتابه: (الحق المر) كيف ندعو إلى الإسلام؟ دخلت مكتبي فتاة لم يعجبني زيّها أول ما رأيتها، غير أنى لمحت في عينها حزناً وحيرة يستدعيان الرفق بها، وجلست تبثنى شكواها وهمومها متوقعة عندى الخير!. واستمعت طويلاً، وعرفت أنها فتاة عربية تلقت تعليمها في فرنسا، لا تكاد تعرف عن الإسلام
من قصص الإحسان في دمشق للشيخ علي الطنطاوي جرت هذه القصة الحقيقية.. في سبعينيات القرن الماضي.. تقريبًا كما يرويها شيخنا الجليل علي الطنطاوي رحمه الله أصيب أحد كبار التجار بسرطان قاتل ولم يكن يملك علاجاً في بلادنا كما هو اليوم !.. وسرعان ما قرر الرحيل إلى أمريكا ! وبعدما أنهى جميع التحاليل والصور الطبية.. أخبره
سر سؤال المدير للطلبة : ما لون البطيخة؟ يقول مدير إحدى المدارس:عندما يأتيني ولي أمر طالب في الصف الأول الابتدائي كي أسجله في مدرستي يجب أن أقابل الطفل كي أتأكد من سلامة الحواس (النطق والسمع والبصروسلامة المشي والاطراف) وأحب أن اسأله سؤالاً ابتكرته منذ سنوات وهو ما لون البطيخة؟ فيستغرب الأهل والزملاء من سؤالي المتكرر