يروى أن الأمير بشير الشهابي قال لخادمه يوما : نفسي تشتهي أكلة باذنجان .. فقال الخادم : الباذنجان ، بارك الله في الباذنجان هو سيد المأكولات ، لحم بلا شحم ، سمك بلا حسك ، يؤكل مقليا ، ويؤكل مشويا ، ويؤكل محشيا ، ويؤكل مخللا، ويؤكل مكدوسا… فقال الأمير : ولكني أكلت منه قبل
الحسن البصري (21هـ/642م – 110هـ/728م) نسبه وقبيلته الحسن البصري هو الحسن بن أبي الحسن يسار أبو سعيد مولى زيد بن ثابت الأنصاري ويقال مولى أبي اليسر كعب بن عمرو السلمي. وكان أبوه مولى جميل بن قطبة وهو من سبي ميسان، سكن المدينة وأُعتِق وتزوج بها في خلافة عمر بن الخطاب فولد له بها الحسن رحمة
شعر عن الأخوة في الله ولست أدعو سوى الرحمن يحفظكم يا خير من سكنوا في القلب إخوانا طــبتم فـطابت بكــل الـود صحبتكم حتى جـُـزيتم مـن الرحــمن رضوانا أدعــو الإلــه لــكـم دومـاً لـيكرمكــم في السر عـفوًا وفي الإعلان غفرانا ************* قال الشافعي للإمام أحمد : أحب الصالحين ولست منهم لعلي أن أنال بهم شفاعة وأكره من
من أسباب شيوع الإلحاد محمد رفعت زنجير الإلحاد خرافة.. وهو مرض في العقل والسلوك سببه خلل في عملية التفكير، أو شيوع الشبهات، أو اتباع الأهواء. أو جموح في الشهوات، أو محن وظروف قاسية يمر بها بعض من لا صبر له.. ومن أسباب انتشاره في المجتمعات الإسلامية ما يأتي: 1- الهجوم على تراث الأمة وعلومها: لا
فضائل سور القرآن الكريم كما حققها العلامة الألباني – رحمه الله – عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها، وأجر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها،
الشيخ علي الطنطاوي يذكر أجمل حكمة قرأها في حياته سُئل الشيخ علي طنطاوي رحمه الله عن أجمل حكمة قرأها في حياته ؟؟ فقال…لقد قرأت لأكثر من 70 عاما, فما وجدت حكمة أجمل من تلك التي رواها ابن الجوزي في كتابه ” صيد الخواطر “ حيت يقول : ” ان مشقة الطاعة تفنى ويبقى ثوابها ,
هل فكرت يومًا أن الحياة هي طريق سباق؟ تخيل أن الحياة طريق سباق طريق طويل له بداية ولكن بلا نهاية، وأننا -البشر- منذ ولادتنا نمشي في هذا الطريق.. كلنا كل البشر في نفس الطريق نمشي، إنه الطريق إلى الله. كلما صدقت مع الله تأكد أنه سيهديك إلى الصراط المستقيم، وستسرع في خطاك على الطريق، أما
ما الناصية ولم هي كاذبة؟ في كتابه (وغداً عصر الإيمان) يقول الشيخ عبد المجيد الزنداني بخصوص سورة العلق : كنت أقرأ دائما قول الله تعالى (كلا لئن لم ينته لنسفعاً بالناصية * ناصية كاذبة خاطئة). والناصية هي مقدمة الرأس وكنت أسأل نفسي وأقول يا رب اكشف لي هذا المعنى.. لماذا قلت ناصية كاذبة خاطئة؟ وتفكرت
هل أنا هو (النموذج)؟ للدكتور سلمان العودة كلنا يعتبر نفسه هو ( النموذج ) في أمور الدنيا والدين .. انتبهتُ ذات يوم وأنا أقود سيارتي إلى واحدة من القواعد النفسية والأخلاقية العامة التي يشترك فيها أكثر الناس : إذا حجزتني سيارة بطيئة أمامي ، قلت: يا لهذا السائق البليد ! .. وإذا تجاوزتني سيارة مسرعة
قالت لي يا أسود في إحدى المدن وفي أحد الأسواق قالت امرأة بدوية لشاب سوداني (وخر يا أسود) ، تأخر واترك الطريق لي فقال لها وقد شعر بالإهانة والإحراج : أسود ؟ أسود ؟ الأسود ساترك يا امرأة ( يقصد عبايتها السوداﺀ) وعاد إلى البيت و بدأ كتابة هذه القصيدة التي يقول فيها :- قالت