(23) شرف العبودية لله 1- قال ابن القيم رحمه الله: من عظم وقار الله فِي قلبه أَن يعصيه وقّره الله فِي قُلُوب الْخلق أَن يذلّوه. معنى كلام ابن القيم رحمه الله أن العبد إذا عظم الله في قلبه، واستحضر جلاله وهيبته واطلاعه عليه، منعه ذلك من معصيته، لا خوفا من الناس، ولا طلبا لمدحهم، بل
أعظم العبادات أجرا أعظم الفرائض أجرا صلاة الفجر لأنها تقطع لذة النوم… وأعظم الأذكار أجرا ذكر السوق (ثلاثة ملايين عطاء) لأنه يأتي وقت غفلة الناس. وأعظم الصدقات أجرا ما تعطيه وأنت أحوج إليه ممن أعطيت.. وأعظم الخطو في الخير خطوك وأنت سقيم معتل يغالب علو روحك هزال جسمك. وأعظم العطاء للدين وقت انصراف القوم خوفا
لو انتصر الحق دائماً لامتلأت صفوف الدعاة بالمنافقين أيبقي أبو جهل في مكة ويخرج منها رسول الله صل الله عليه وسلم مهاجراً إلي المدينة؟!! نعم فذلك لا يعني انتصار الباطل وإنما ليعلم الناس أن صاحب الحق مبتلي وأن بقاء الظالم لن يطول وأن الحق منتصر ولو بعد حين .. أيُهزم المسلمون فى أُحد وفيهم رسول
معنى كلمة مبروك تعد كلمة { مَبْـروك } من الالفاظ الشائعة المستعملة في التهاني المتداولة بيننا ، ويقصد بها الدعاء بالبركة والنّماء في المناسبات السارّة.. فلننظر هل استعمالنا لهذه اللفظة صحيح ..أم غير ذلك ؟ قال أهل اللغة إن { مَبـْروك } مشتقّة من : { بَرَكَ البعير يَبْرُك ُبُروكًا } ؛ أي : استناخ
هل تظن أنه حدث بالفعل ؟ في مدينة غبائستان تولى الحكم أحد الأغبياء واتخذ مجموعة من المستشارين الذي لا يقلون عنه في الغباء الذي استشرى فيهم وكأنه سمت أو وباء فاجتمعوا ذات مرة للتشاور في أمر حفرة كبيرة ظهرت في وسط المدينة أوقعت حوادث كثيرة فجمع الحاكم ثلاثة من أرفع مستشاريه ليستمع لهم . فقال
كتاب فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب العلامة أبو بكر محمد بن خلف الشهير بابن المزربان المحولي المتوفي سنة 409 هـ ألف كتابا جميلا سماه ” فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب ” وذكر فيها من الحكايات والأخبار ما تدل على أن هذا الحيوان في تصرفاته قد يفوق كثيرا من بني الإنسان، ومن
الأحاديث والآثار الصحيحة في فضائل القرآن وبيان بعض معانيها جمعها/ رمزي صالح محمد قال الله عز وجل: ﴿الٓرۚ كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ﴾ [إبراهيم: 1] وقال تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ [العنكبوت: 51]
(23)الْغيرَة غيرتان: غيرَة على الشَّيْء وغيرة من الشَّيْء قال ابن القيم رحمه الله: الْغيرَة غيرتان غيرَة على الشَّيْء وغيرة من الشَّيْء. فالغيرة على المحبوب حرصك عَلَيْهِ والغيرة من الْمَكْرُوه أَن يزاحمك عَلَيْهِ. فالغيرة على المحبوب لَا تتمّ إِلَّا بالغيرة من المزاحم وَهَذِه تحمد حَيْثُ يكون المحبوب تقبح الْمُشَاركَة فِي حبه كالمخلوق وَأما من تحسن الْمُشَاركَة
سلطان العلماء العز بن عبد السلام د. سلمان العودة في تاريخنا الإسلامي الزاهر نماذج رائعة من العلماء العاملين الذين أدوا رسالتهم على أكمل وجه، فكانوا نبراساً يستضاء بهم في كل زمان، ونماذج يقتدى بها في وقت تفتقد فيه القدوة الصالحة، والكلمة الجريئة ، والمجابهة الصريحة في سبيل إعلاء كلمة الله. وشيخنا العز بن عبد السلام
(22) طُوبَى لمن أنصف ربّه فَأقر لَهُ بِالْجَهْلِ فِي علمه والآفات فِي عمله قال ابن القيم رحمه الله: طُوبَى لمن أنصف ربّه فَأقر لَهُ بِالْجَهْلِ فِي علمه والآفات فِي عمله، والعيوب فِي نَفسه والتفريط فِي حَقه، وَالظُّلم فِي مُعَامَلَته فَإِن آخذه بذنوبه رأى عدله، وَإِن لم يؤاخذه بهَا رأى فَضله وَإِن عمل حَسَنَة رَآهَا من