نتكلم اليوم عن خلق من أخلاق الإسلام وهو خلق العزة ، هذا الخلق الذي نحتاج إليه لأن ديننا يعلمنا العزة ،وطاعتنا لله تعلمنا العزة ، ومن منا لا يحب أن يحيا عزيزا ويموت عزيزا ، نسأل الله أن يرزقنا العز في الدنيا والآخرة اللهم آمين . معنى العزة : تأتي العزة بمعنى القوة كقوله تعالى
قلنا في اللقائين الماضي: إن بناء شخصية المسلم يكون من خلال ثلاثة محاور : 1-العلاقة مع الله 2- العلاقة مع الناس . 3- العلاقة مع الذات أو النفس . تكلمنا عن العلاقة مع الله والعلاقة مع الناس، وحتى لا نطيل ندخل إلى المحور الثالث: العلاقة مع النفس أو الذات العلماء قالوا : إن الإنسان الذي
من السنن الإلهية: قانون القضاء والقدر الحافظ ابن كثير صاحب التفسير المشهور، له كتاب اسمه البداية والنهاية، كان يؤرخ فيه للأحداث من بداية الخلق إلى قرب وفاته -رحمه الله عليه-. فكان يقول: “وفي سنة كذا وُلد فلان، تُوفي فلان، جرت المعركة الفلانية”، يذكر عدة أحداث. أنا أتخيل لو أردنا أن نحصر الأحداث فقط في عام
“خمسة أشياء ندموا عليها عند الموت” كنا قد تكلمنا في الأسبوع الماضي عن فصل الخريف وخريف العمر ، وتكلمنا عن نعمة الله علينا في مراحل الحياة المختلفة ، وكيف أن الله تعالى أنعمعلينا بنعمة الحياة وجعل الموت والحياة اختبارا لعباده كما قال : ( الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور )-
“وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين “ نتكلم اليوم عن روح الصلاة باستشعار معنى الصلة بالله عز وجل عندما نقف بين يديه مستقبلين القبلة . يقول الله عز وجل : -( يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين )- [البقرة/153] و قال تعالى : -( واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على
كيف نحافظ على هوية أبنائنا في الغرب ؟ خطبة جمعة للدكتور خالد حنفي الهمّ الأكبر الذي يحمله كلّ مسلم قرّر أن يعيش بأولاده في الغرب، هو الخوف على دين أولاده، والبحث عن سبل الحماية والتحصين لهم، فمن أراد أن يستمرّ ذكره في هذه الحياة الدنيا بعد وجوده، عليه أن يُحسن تربية أولاده على الدين. ونحن
“تحديات الأسرة المسلمة في الغرب ” د. خالد حنفي الموضوع الذي نحن بصدد الحديث عنه الآن هو قضية الأسرة وملف الأسرة في الغرب، والتحديات المتعلقة بها. سأقدّم بجملة من المقدمات قبل أن أسرد جملة أيضًا من التحديات، وهذه المقدمات مقدمات ضرورية ولازمة لاستيعاب الموضوع وفهم، يعني الوقوف على خطره وعلى أهميته. أولا/ مركزية الأسرة في
عوائق القرب من الله (من محاضرة للشيخ الشنقيطي بعنوان الحياة الطيبة باختصار) هناك ثلاثة عوائق تمنع من القرب من الله: أولها: الشهوة التي تحول بينك وبين القرب من الله. ثانيها: سوء الظن بالله. ثالثها: الشيطان الذي أخذ على نفسه العهد أن يبعدك من الله عز وجل. فأما الشهوة: فهي لذة ساعة وألم دهر: شهوة اللهو
الرسائل الربانية للعبد تكلمنا في الخطبة الماضية عن الغفلة وأن بداية الطريق إلى الله تستدعينا أن نستيقظ من الغفلة ونبصر الطريق إلى الله، وندرك الغاية التي من أجلها خلقنا ، والسعي في نيل رضاه سبحانه وتعالى، لكن منا من انغمس في الدنيا فلا يستيقظ ،ولا ينتبه ؛ فمن رحمة الله وحلمه أن يرسل إليه بعض
ما زلنا نتكلم عن أسباب القلق وعلاجه، تكلمنا عن مرض البعد عن الله والخوف على المستقبل ، ثم الخوف على الرزق ، اليوم نتكلم عن سبب رابع ألا وهو : الخوف من الموت . الخوف من الموت سبب للقلق والتوتر عند البعض ، وذلك لأن الموت بالنسبة لنا شيء مفزع ،يجعل الإنسان دائما كارها لحياته