علامات حسن وسوء الخاتمة المقصود بحسن الخاتمة: أن يوفق العبد قبل موته لترك ما يغضب الله ، والتوبة من الذنوب والمعاصي، والإقبال على الطاعات وأعمال الخير، ثم يكون موته بعد ذلك على هذه الحال الحسنة. ومما يدل على هذا المعنى ما صح عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله
قصة امرأة لقيت ربها وهي تختم القرآن في يوم الخميس الماضي تناقل الكثير منا مشهداً مؤثراً لامرأة مسلمة من إندونيسيا كانت ترتل ختمة القرآن من حفظها حتى بلغت سورة الناس وافتتحت بسورة البقرة وبدأت ( الم، ذٰلَك الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ) حتى ختمت الخمس الآيات الأولى من سورة البقرة: ( أُولَٰئكّ عَلَىٰ
نقد الآخرين اشتغال الإنسان بعيب نفسه عن عيوب الآخرين عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يبصر أحدكم القذى في عين أخيه وينسى الجذع في عينه!)، وهذا الحديث رواه ابن حبان ، وصححه الألباني. فقوله صلى الله عليه وسلم: (يبصر أحدكم القذى في عين أخيه) القذى: هو
العمل في الإسلام يحظى العمل في الإسلام بمنزلة خاصة واحترام عظيم ، ويكفي في إظهار قيمته ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم “إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها ، فليفعل .رواه أحمد وصححه الألباني والفسيل صغير النخل وهو “دليل على أن العمل مطلوب لذاته ، وأن على
العلاقة مع الله سبحانه وتعالى نتكلم اليوم عن موضوع بناء شخصية المسلم، وهذا عنوان كبير حينما نتكلم عنه نقول : إن كل واحد منا له ثلاث علاقات : 1- علاقة مع ذاته . 2- علاقة مع الخالق سبحانه وتعالى. 3- علاقة مع المخلوقين . وكمال حال كل واحد منا على قدر كمال علاقاته مع هذه
الحجب العشرة بين العبد وربه لابن القيم هذه الحجب العشرة بين العبد وربه ذكرها ابن القيم في مدارج السالكين اذكرها مع بعض الإضافات: 1- الحجاب الأول: الجهل بالله: من يجهل شيئا لا يعرف قدره ولا قيمته ، فالجاهل بالله غافل عن الله ، والإنسان يشرف بقدر ما يعلم وهل هناك أشرف من العلم بالله فهو
العنف عند الشباب.. الأسباب والحلول همام الحارثي قصص عنف الشباب لا تكاد تحصى لكثرتها.. لا يكاد يمر يوم إلا ونسمع عن مأساة جديدة، أو حادثة عجيبة فريدة، حتى أصبح الأمر ظاهرة تحتاج إلى نظر في أسبابها وآثارها وكيفية علاجها. ولا يخفى على ذي عين باصرة مظاهر العنف التي ملأت أرجاء الأرض، وأركان الدنيا، وشباب العالم، والتي لم
أحبابي وإخواني الكرام كنا نتكلم الأسبوع الماضي عن موضوع “علاج ضيق الصدر” وبقي لنا الكلام بالإضافة للنقاط التي ذكرناها في العلاج : ” الإستعانة بالله عز وجل وبذكره سبحانه وتعالى “ فالإنسان حينما يشعر بعجزه وضعفه لا بد وأن يلتجئ إلى الله سبحانه وتعالى وهذا ما نقوله في سورة الفاتحة “إياك نعبد وإياك نستعين”. فكما أننا
ما هي الأعمال التي لا تمس النار أصحابها ؟ يمكن الإجابة على هذا السؤال بجواب مجمل وهو : أن طاعة الله عز وجل وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم ، بفعل ما أمر به ، وترك ما نهى عنه ، هي أصل الفوز بالجنة والنجاة من النار ، وأن معصية الله ورسوله هما سبب دخول النار
مكانة العقل في الإسلام كيف ينظر الإسلام إلى العقل ؟ وهل هناك تصادم بين العقل والشرع ؟ وهل يأمرنا الإسلام أن نلغي عقولنا ؟ أولا /العقل نعمة من الله تعالى : اختص بها الإنسان عن سائر الكائنات ، فالحيوانات عندها غرائز تحركها ، غريزة الطعام الشراب …الخ ، هذه الغرائز هي التي تحركها ، لكننا