أربعة أخلاق تكسب بها قلوب الناس (خطبة مفرغة) قلنا في اللقاء الماضي: إن علاقات المسلم ثلاثة : 1-علاقة مع الله 2- علاقة مع الناس . 3- علاقة مع ذاته . وقلنا إنه ينبغي أن يكون هناك توازن بين هذه العلاقات الثلاث : علاقتك مع الله وعلاقتك مع الناس ،وعلاقتك مع ذاتك، وقد تجد البعض منا
التضرع إلى الله في وقت الشدائد كثرالكلام وكثرت التحليلات حول فيروس كورونا وعن طبيعته وهل هو مصنع وجزء من الحرب البيولوجية بين الدول أم لا ؟ وهل هناك لقاح له أم أنه سيستمر الوضع على ما هو عليه لحين اكتشاف اللقاح؟ لا أحب أن أتكلم فيما لا أحسن لكن الذي أوقن به هو أن القادر
الأحداث الجارية بين التفاؤل والتشاؤم مع نهاية عام وبداية عام جديد يكثر الكلام خاصة في الإعلام وبين الناس عن الأحداث التي حدثت في العام السابق وللأسف الشديد يشيع عند الناس موضوع أن العام الماضي عام شؤم أو نحس، ويكثر الكلام عن الأحداث والكوارث التي حدثت في العام الماضي وأنه شهد أحداثا كبيرة وضخمة وكوارث مثل
كيف تتخلص من النحس ؟ بعد كلامنا عن التوفيق والخذلان جاءتني أسئلة كثيرة عن الحظ والنحس وهل هناك رابط بين التوفيق والحظ والخذلان والنحس ؟ خاصة أن موضوع الحظ والنحس من الموضوعات المتعلقة بالعقيدة ربما نحن نتناولها بشيء من الطرفة والفكاهة ، ونقول هذا محظوظ وذاك منحوس ، لكن الموضوع متعلق بالعقيدة ، ولذلك أريد
من أمراض القلوب :الرياء أسبابه وعلاجه الرياء ينافي الإخلاص الذي يقتضي أن يقصد المسلم بعمله الله وحده لا شريك له ، قال سبحانه : { وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين } (البينة: 5) ، والمرائي في الحقيقة جعل العبادات مطية لتحصيل أغراض دنيوية ، وهي أن يمدح ويذكر بين الناس. وبين سبحانه أن مراءاة الناس بالأعمال
اختلال الموازين والمعايير الزائفة الميزان : قال تعالى :{وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7) أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (8) وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (9)}الرحمن الميزان هو العدل والحق الذي ينضبط به كل شيء في حياتنا ،فإذا اختل الميزان اختل كل شيء ، والميزان في الأشياء الحسية (كالسلع والأطعمة) إذا اختل كسدت الأسواق وفسدت ؛
الإسلام دين الأنبياء جميعا الإسلام هو الدين الذي ارتضاه الله للبشرية وربط به هدايتهم، وحكم على من ابتغى غيره من الأديان بالخسارة، قال الله تعالى: “إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ ” [آل عمران:19] وقال الله تعالى: “وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ “[آل عمران:85] وأخبر الله تعالى أن
الشيعة النصيرية (النشأة -الاعتقاد- حكم سوريا ) بعد أحداث الثورة السورية وسقوط نظام عائلة الأسد وهروبه إلى روسيا، كثرت الأسئلة والتحليلات حول الوضع، وأنا لا أرضى أبدًا أن يكون المنبر منصة لنشر الأخبار أو تحليلها، فهذا أمر لا أجيده أصلًا، يقول النبي ﷺ: “رَحِمَ اللهُ امرَأً عَرَفَ قَدرَ نفسِه” (سنن الترمذي). فالمسألة برمتها متروكة لأهل
الله أكبر!! سقط الطاغية وتحررت سوريا الله أكبر الله أكبر ولله الحمد !! أهنئ جميع المسلمين وأخص إخواننا بسوريا بزوال ملك هذا الطاغية، سفاح الشام. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يكتب عليه الخزي والصغار في الدنيا والآخرة، هو وكل من أعانه على سفك دماء المسلمين الأبرياء طوال هذه السنوات الصعبة العسيرة التي مرت على إخواننا
اختلاف العقول واختلاف القلوب احفظوا عني هذه العبارة: “اختلاف القلوب داء واختلاف العقول ثراء” اختلاف القلوب داء( مرض) واختلاف العقول ثراء يعني غني وتنوع . لما خلق الله سبحانه وتعالي الخلق ، جعل التعدد والاختلاف سنة من سننه الكونية﴿وَمِن آياتِهِ خَلقُ السَّماواتِ وَالأَرضِ وَاختِلافُ أَلسِنَتِكُم وَأَلوانِكُم إِنَّ في ذلِكَ لَآياتٍ لِلعالِمينَ﴾ [الروم: ٢٢]. فالعقول ليست