خمس عبادات قلبية قبل الذهاب للحج . د.خالد أبو شادي منقول من كتابه رحلة المشتاق الحج والعمرة فضل الحج وثوابه الحج لغة : القصد والكفّ والقدوم ، والغلََبة بالحجة وكثرة الاختلاف والتردد ، وقصد مكة للنسك ، والفاعل حاجٌّ وحاجِج ، ومؤنثه حاجّة ، والجمع حُجّاج وحَجيج ، والمرة الواحدة حِجَّة بالكسر. واصطلاحاً : قصد
الحج فضله وآثاره تعريفه: الحج لغة : بفتح الحاء وكسرها معناه القصد. وشرعا قصد الكعبة للنسك التي سنبينها إن شاء الله. وهو أحد أركان الإسلام الخمسة ، وفرض من الفرائض التي علمت من الدين بالضرورة . فلو أنكر وجوبه منكر كفر وارتد عن الإسلام. وقدشرع سنة ست بعد الهجرة ، لأنه نزل فيها قوله تعالى
من أروع قرارات المسلم في حياته قرار الحج أو العمرة.. فهذه رحلة إلى الله عز وجل، تترك فيها الدنيا وبهرجها، وتهاجر إلى الله ومرضاته، وتُلقي فيها بهمومك ومشاغلك وراء ظهرك، وتستقبل أروع لحظات العمر. ومن هنا فإنني أُذَكِّر إخواني وأخواتي الحجاج والمعتمرين بعدَّة أمور قبل وأثناء رحلة السفر إلى الحج أو العمرة؛ وهذه الأمور هي:
وصايا لضيوف الرحمن قبل السفر للحج يستعد ضيوف الرحمن في هذه الأيام للذهاب إلى بيت الله الحرام فهنيئاً لهم ، ونسأل الله تعالي أن ييسر أمرهم ، ويجعلها حجة مبرورة مقبولة، وأن يرزقنا حج بيته الحرام ، وأن يكتب لنا الأجر إنه جواد كريم ، اللهم آمين. الحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام
يسألونك عن الحج والعمرة فريضة الحج مرة واحدة في العمر: قال تعالى: ( وأتموا الحج والعمرة لله ) [البقرة:196] وقال تعالى: (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غنى عن العالمين ) [آل عمران:97]، ومن كفر أي ومن كفر بوجوب الحج وقال تعالى: (وأذن فى الناس بالحج يأتوك رجالا
وصايا لمن أراد الحج هذا العام هذه طائفة من الآداب والتوجيهات بَسَط أهل العلم -رحمهم الله- القول فيها، وحثوا مريد الحج على مراعاتها، والحفاظ عليها؛ تَلَمُّساً للحج المبرور والعمل المقبول . أولا / إخلاص النية لله جل وعلا فالله لا يقبل من الأعمال إلا خالصها، فهو سبحانه أغنى الشركاء عن الشرك ، فمن أراد أن
التشويق إلى الحج يتوجه ضيوف الرحمن خلال الأيام القادمة إلى مكة حيث بيت الله الحرام ؛ لأداء منسك الحج والعمرة ، نسأل الله أن يتقبل منهم وأن يجعلها حجة مقبولة مبرورة ، وأن يرزقنا معهم بمنه وكرمه الفضل والأجر ، وأن يرزقنا حج بيته الحرام …. وأن لا يحرمنا دعاء الداعين في الموقف العظيم وأن
ألقاكم اليوم على شوق بعد انقطاع دام طيلة الأيام الماضية حيث أكرمني الله سبحانه وتعالى بأداء فريضة الحج هذا العام 1440 هـ ، أسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل من الحجيج أجمعين وأن يرزق كل مسلم ومسلمة حج بيته الحرام ، اللهم آمين . وصراحة رجعت من هذه الرحلة المباركة بالكثير من الخواطر والشجون، والمشاعر العظيمة
فضائل يوم عرفة بعد أيام قلائل سيمر علينا يوم مبارك من أيام شهر ذي الحجة، يوم من الأيام التي اقسم الله بها في كتابه الكريم، هذا اليوم شرفه الله وفضله بفضائل عظيمة، اليوم الذي خصه الله بالأجر الكبير والثواب العظيم عن كل أيام السنة، اليوم الذي يعم الله عباده بالرحمات، ويكفر عنهم السيئات ويمحو عنهم
الوقوف بعرفة وما أدراك ما عرفة .خالد أبو شادي منقول من كتابه رحلة المشتاق الحج والعمرة فاعلم أن اليوم فاصل لك بين عهدين ، وتحول جذري في مسار حياتك ، ولذا حصر رسول الله- صلى الله عليه وسلم – الحج فيه فقال : ” الحج عرفة “. ( صحيح ) انظر حديث رقم :